

منوعات رومنسيات خواطر انتقادات ملاحظات وتجارب



لم تكن ليلة عادية كبقية الليالي....ليلة بدأناها بفرح وضحكات وختمناها باحساس ناعم ورومنسية متدفقة..
سمعتني وانا اضحك من قلبي كطفلة وشاركتني الضحكات .بل تعمدت في جعلي اضحك اكثر ...فأنت كنت سبب مرحي وشقاوتي تلك الليلة ! ........ولو عدت لأتذكر سبب ضحكنا .لقلت لك صدقني لااتذكر !! وان كل مااتذكره هو اللحظة الحلوة التي جمعتنا في هذه الضحكات !
ثم تغير الحال..........وبدأنا نتحدث ونتحاور ونتجادل......تحاول اقناعي برأيك.......واصر على معاندتك!........تحاول مشاكستي.........فأتهرب منك بسرعة بديهتي..وفي لحظة تبدل الحال.ووجدتك تصمت وكأنك تفكر في حيرة.......فسألتك مابك؟ واصريت على معرفة السبب! .......فأخبرتني والضيق يخنق صوتك انك شعرت للحظة ان العمر يجري بنا ونحن لم نستمتع به كما يجب!!
سكت مفكرة في كلامك.لكني قلت لك: ان القدر هو من يدبر الامور ! وانه كان من الممكن الا نلتقي ابدا فما هو الافضل لك؟؟
فشعرت بضيقك اكثر وتمنيك ان يعود الزمن بك الى الوراء لنلتقي في عالم من الخيال خاص بنا لايشاركنا فيه احد.......نسير معا متشابكي الايدي يلفنا الصمت ولايسمع الا نبضات قلبينا........ونتوقف امام شاطيء البحر .تنظر الي .واشعر بنظراتك تنفذ الى اعماقي.........تداعب احاسيسي....
وتحدثنا بلغة العيون.......وخصلات من شعري تطاير حول وجهي بفعل نسيم الليل العليل.فتمد يدك وترفع خصلة ناعمة سقطت على وجهي وتقول لي:
- اريدك ان تقربيني اليك اكثر!
فأنظر اليك بصمت وقلبي يقول:
- وانت قريب مني .......اكثر مما تتصور!
وواصلنا السير بهدوء ولا نسمع الا صوت تلاطم الامواج على رمال الشاطيء..وبدون ان انتبه اذا بك تفاجئني ......وتأتي من خلفي وتضمني اليك بعد ان غمرت وجهك في شعري المسدول المتناثر حول كتفي..واحتضنت خصري بذراعيك وهمست لي ضاحكا:
- اخفتك؟
فتنهدت بعمق وقلت لك:
- بل اشعر الان بأمان العالم وانا بين ذراعيك!
والتفت اليك لأنظر الى وجهك بدون ان تفلتني من ذراعيك التي سجنتني بينهما لئلا اهرب منك! .وابتسمت في وجهك وسألتك:
- هل يمكن لمثل هذه اللحظات الحلوة ان تنتهي؟
فقلت لي:
- طالما بقيتي معي .غمرتني بعاطفتك وحنانك......فلن تنتهي.............وانتي هل يمكن ان تنتهي برأيك؟
فقلت لك:
- لن تنتهي طالما ظللت تحبني وتحتويني وتفضلني على كل البشر!
ضممتني اليك اكثر ورفعت وجهي لأواجه نظراتك الملتهبة وسألتني:
- هل يوجد من هو اسعد منا في هذه اللحظة؟
فضحكت وانا احاول التملص من ذراعيك بتدلل وقلت:
-نعم يوجد!
فنظرت الي بتساؤل فأجبت على تساؤلك بقولي:
- قلبك..............وقلبي .............!!
















