
الاثنين، 9 نوفمبر 2009
مجرد قلب

الجمعة، 18 سبتمبر 2009
بأي حال ستأتي علينا ياعيد

الاثنين، 14 سبتمبر 2009
مااقسى ظلم البشر

الثلاثاء، 30 يونيو 2009
الفأر والحرب

التجربة التي مررت بها قبل اسبوع هو تسلل فأر صغير متطفل الى بيتي وقد رأيته بعيني يجري في طرقات البيت مما اصابني بصدمة وحالة فزع لم اشهد لها مثيلا منذ زمن ! المهم ......ماشاهدته من فزع ورعب من قببل ابنتي الصغيرة التي لم تره وانما سمعت عنه من حديثنا وتسرب الى داخلها الرعب الذي بدا علينا .. فشرعت بالبكاء والالتصاق بي مذعورة ... وهنا خطر على بالي فجأة حال الاطفال في اماكن الحروب ومعاناتهم مع صوت القصف المتكرر وقذف الصورايخ على بيوتهم الآمنة وموت احبائهم امام اعينهم ومناظر الدماء وتشوه القتلى من حولهم ... وتسائلت كيف تكون نفسياتهم عند تلك المشاهد المروعة حقا والواقعية والحية امامهم وليست احداث فيلما مرعبا خياليا ... رأيت كم كانت ابنتي ترتعش مذعورة حتى انها تخيل لها انها مريضة لتسارع ضربات قلبها الصغير من الخوف من مجرد سماعها ان هناك فأرا في البيت وهي لم تره ......... اذا ماهي حال من يعيش واقع الرعب يوميا وهو ينتظر بين لحظة واخرى قنبلة على بيته الآمن تدمره وتقتل والديه واشقاؤه وقد تقتله هو ! على الاقل الفأر وضعت له مصيدة وقتل فيها بلا رجعة ... لكن في بلد الحرب اي مصيدة يمكنها ان تمسك المدافع والصواريخ وتمنع الرشاشات والدبابات من القصف والتدمير وزرع الفزع والخوف والرعب يوميا وكل ساعة؟؟
الخميس، 11 يونيو 2009
تركيبات الادوية.......المذهلة !

الخميس، 29 يناير 2009
80's


الأحد، 11 يناير 2009

لم تكن ليلة عادية كبقية الليالي....ليلة بدأناها بفرح وضحكات وختمناها باحساس ناعم ورومنسية متدفقة..
سمعتني وانا اضحك من قلبي كطفلة وشاركتني الضحكات .بل تعمدت في جعلي اضحك اكثر ...فأنت كنت سبب مرحي وشقاوتي تلك الليلة ! ........ولو عدت لأتذكر سبب ضحكنا .لقلت لك صدقني لااتذكر !! وان كل مااتذكره هو اللحظة الحلوة التي جمعتنا في هذه الضحكات !
ثم تغير الحال..........وبدأنا نتحدث ونتحاور ونتجادل......تحاول اقناعي برأيك.......واصر على معاندتك!........تحاول مشاكستي.........فأتهرب منك بسرعة بديهتي..وفي لحظة تبدل الحال.ووجدتك تصمت وكأنك تفكر في حيرة.......فسألتك مابك؟ واصريت على معرفة السبب! .......فأخبرتني والضيق يخنق صوتك انك شعرت للحظة ان العمر يجري بنا ونحن لم نستمتع به كما يجب!!
سكت مفكرة في كلامك.لكني قلت لك: ان القدر هو من يدبر الامور ! وانه كان من الممكن الا نلتقي ابدا فما هو الافضل لك؟؟
فشعرت بضيقك اكثر وتمنيك ان يعود الزمن بك الى الوراء لنلتقي في عالم من الخيال خاص بنا لايشاركنا فيه احد.......نسير معا متشابكي الايدي يلفنا الصمت ولايسمع الا نبضات قلبينا........ونتوقف امام شاطيء البحر .تنظر الي .واشعر بنظراتك تنفذ الى اعماقي.........تداعب احاسيسي....
وتحدثنا بلغة العيون.......وخصلات من شعري تطاير حول وجهي بفعل نسيم الليل العليل.فتمد يدك وترفع خصلة ناعمة سقطت على وجهي وتقول لي:
- اريدك ان تقربيني اليك اكثر!
فأنظر اليك بصمت وقلبي يقول:
- وانت قريب مني .......اكثر مما تتصور!
وواصلنا السير بهدوء ولا نسمع الا صوت تلاطم الامواج على رمال الشاطيء..وبدون ان انتبه اذا بك تفاجئني ......وتأتي من خلفي وتضمني اليك بعد ان غمرت وجهك في شعري المسدول المتناثر حول كتفي..واحتضنت خصري بذراعيك وهمست لي ضاحكا:
- اخفتك؟
فتنهدت بعمق وقلت لك:
- بل اشعر الان بأمان العالم وانا بين ذراعيك!
والتفت اليك لأنظر الى وجهك بدون ان تفلتني من ذراعيك التي سجنتني بينهما لئلا اهرب منك! .وابتسمت في وجهك وسألتك:
- هل يمكن لمثل هذه اللحظات الحلوة ان تنتهي؟
فقلت لي:
- طالما بقيتي معي .غمرتني بعاطفتك وحنانك......فلن تنتهي.............وانتي هل يمكن ان تنتهي برأيك؟
فقلت لك:
- لن تنتهي طالما ظللت تحبني وتحتويني وتفضلني على كل البشر!
ضممتني اليك اكثر ورفعت وجهي لأواجه نظراتك الملتهبة وسألتني:
- هل يوجد من هو اسعد منا في هذه اللحظة؟
فضحكت وانا احاول التملص من ذراعيك بتدلل وقلت:
-نعم يوجد!
فنظرت الي بتساؤل فأجبت على تساؤلك بقولي:
- قلبك..............وقلبي .............!!
تأثير نظرات العيون



الانثى والورد

لماذا امنا دائما هي افضل ام في العالم؟؟

السبت، 10 يناير 2009
بين السائق والشغالة من تختار

كلام .....الاصابع

كم مصاب اسرائيلي مقابل كل شهيد فلسطيني؟

الجمعة، 9 يناير 2009
افخري انك انثى..........

كلمة حق في حق الرجل

دائما نتهم مجتمعنا بأنه مجتمع ذكوري وانه كل الامور مسهلة للرجال ........ وان الرجال....... محظوظين في بلادنا فلا قيود على حرياتهم ولا حدود لأفعالهم ......... خروج وسهر وسفر وبحر وغيره.............!! بس لو فكرنا بشوية منطقية وواقعية حنلاقي الوضع مختلف شوية ...... يعني حرام نلقي عليهم التهم او نغير منهم لمجرد كون الحرية متاحة لهم اكثر!! لكن لو فكرنا في الناحية الاخرى من المسؤوليات الملقاة عليهم والمفروضة عليهم كذلك لشعرنا بكوننا محظوظات اننا خلقنا اناث !.......... لأثبت كلامي تعالوا نشوف:_ الذكر منذ ولادته يربى على ان يكون صلبا وقويا ومتحملا للمسؤولية ........ ان يتعلم كيف يكبت دموعه وكأنها حكر على الاناث فقط! اذا لما خلقها الله له؟؟ _ منذ بداية تربيته يجب ان يحصل على تعليم جيد وتقديرات مرتفعة تؤهله للانتساب في كليات محترمة وصعبة.- لو اخفق في شيء يتهم بأنه ليس رجل لأن الرجل هو القادر على حل كل المصاعب والمشاكل (سوبر مان يعني) _ منذ تخرجه وحتى وفاته والعمل مفروض عليه ليستطيع ان يؤمن حياته وحياة اسرته فيما بعد.- اذا لم تكن وظيفته تكفيه عليه تأمين عمل اخر ليزيد دخله.- عند الزواج يتحمل معظم التكاليف مهر وشبكة ولازم تكون مشرفة والا ينرفض !....... توفير بيت واثاث وخادمة لو يقدر. - مفروض عليه ان يصحى بدري كل يوم وان يعمل من 8 الى 12 ساعة في اليوم في جو عمل خانق وضغط عصبي. - يوم اجازته مطلوب منه الاهتمام بشؤون الاسرة وتلبية طلباتهم.- طول الاسبوع لو البيت نقصه شيء عليه الخروج لتلبية هذه الحاجة من بقالة او صيدلية او مشوار للزوجة.- الزوج عليه مسؤولية اي شيء يخرب في البيت ولازم هو اللي يوقف مع السباك او النجار او الكهربائي.- لو للزوج اهل عليه ايضا مراعاة حاجاتهم لو احتاجوا لشيء.-مرتب الزوج غالبا مايصرف على البيت او لتسديد الديون ولايبقى له منه الا مايتيسر .- اوقات فراغه قليلة........ واذا اراد الاجتماع باصدقائه يسمع له كلمتين عتب.- احيانا لايراعى انه مضغوط في العمل او راجع تعبان واول مايرجع يسمع شكاوي البيت والاولاد.- تفكيره في تأمين مستقبل جيد لأسرته يتطلب منه كل جهد عقلي وبدني وضغط نفسي. - لو اصيب بأي شيء قد يعيقه عن عمله تقوم الدنيا ولاتقعد وينظر اليه بالشفقة وينقلب حال البيت بدونه.- واخيرا ....... اي تقصير يحسب عليه من الجميع .........لأنه الرجل ...... والرجل يجب الا يخطيء او يصدر عنه اي تقصير!!!! فهل بعد ذلك كله ......... نتهمه بالحرية وبالانفلات وبالحظ؟؟تحية لكل رجل مسؤول ويبذل كل الجهد ............... لكم مننا كل احترامنا ,والله يعينكم ويقدركم وينعم عليكم بالصحة والعافية .

للاسف .... لقد فقدت الرجولة معناها الحقيقي في هذا الزمان ......... واصبحت سمة الرجولة قاصرة على عدد قليل من الذكور ...........فماذا حدث لمن يحسبون على جنس الذكور؟ واين ذهبت الرجولة بمعناها الحقيقي؟ .......... اصبحنا نرى من الرجال او من اشباه الرجال .... مايثير الذهول والاستنكار والخوف على مستقبل بناتنا منهم!......... فأين اختفى الرجل بشكله ومظهره وشخصيته وطباعه وخشونته ....... التي كانت .......... تميزه عن جنس الاناث!!... اصبحنا نرى اليوم رجال تائهين ليسوا محسوبين من جنس الاناث ولا من جنس الذكور! ضائعين بين هؤلاء وهؤلاء!.......... عدا عن المظهر الغريب ..........وقصات الشعر الاغرب ...... واطالة الشعر وتنعيمه او تجعيده بخصلات حول الرأس ..... هناك الملابس الغريبة والالوان المتناقضة.والمقطعة وحتى العارية!!!!........... ولو تجنبنا الحديث عن المظهر بعذر واهي وهو مجاراة الموضة وانه المهم الشخصية والجوهر فماذا نجد؟؟ ...ميوعة .. سطحية ....... اهتمامات غريبة .... لاطموح ولا هدف ولا عمل!......... وكل همه الكسل وكم بنت يعرف..... واخر جوال نزل في السوق .... واخر سيارة ... واخر البوم لآخر مطرب........ وجمال الفنانة او المذيعة .وارسال الرسائل التي تظهر في اخر الشاشة على القنوات ال..............!!!....وفين ممكن يعزم اصحابه وكم يملك نقودا في جيبه!..... في هذه الاشياء فقط التنافس! . بل الادهى من كل ذلك مانراه في التلفزيون للاسف من رقص الشباب مع البنات وهز الوسط ولا احسن راقصة!!! ... فهل هذه هي الرجولة التي نحترمها ؟ واين ذهب الرجل الحقيقي؟؟؟ملحوظة هامة جدا: هذه فئة ولااعمم ! ولاتحسب على كل الرجال !...
اكتشفت في الحب

عشاء خيالي رومنسي

احتاج اليك حاجتي للدموع


تعليقات ناقدة على مدينتي جدة (2)

بنات جدة

