
عندما يتشاجر السائق والخادمة في البيت فمن تفضل ان يستمر ومن تفضل ان يترك العمل؟ في ظروفنا ومجتمعنا الذي لايسمح للسيات بقيادة السيارة لقضاء المصالح المهمة يكون الاستغناء عن الخادمة اخف الضررين رغم حاجة المنزل لها .. لكن على الاقل انا في منزلي يمكنني ان اقوم بالاعمال التي تقوم بها بحرية وراحة حتى وان كانت متعبة نوعا ما .. لكن ماذا لو احتجت شراء شيء ضروري من خارج البيت ؟ دواء او ماء او شيء مهم للاطفال؟ او لو كنت مضطرة للذهاب للطبيب او حدث طاريء ما . فكيف اخرج من البيت ولا يوجد سائق ؟
هنا نشعر بالعجز نحن السيدات ونقف حائرات امام قوانين البلاد التي يجب ان نحترمها وننفذها...
مررت بهذا الموقف وشعرت بعجز وكأني بلا اطراف ! فكيف سيذهب الاولاد للمدارس؟ ومن سيشتري الضروريات من السوبر ماركت؟ ومن سيشتري مياه الخزان من تحلية المياه؟
هناك اشياء قد يفعلها الزوج والاب لكن ماذا ان كان مسافرا او مشغولا؟
المسؤولية تقع كلها على الام وهنا لابد ان تكون مستعدة لمواجهة اي طاريء يصادفها
لو هناك سيارة او اكثر في البيت لكن بدون سائق فما الفائدة منها ؟
وجود السائق في مجتمعنا اصبح من متطلبات الحياة الضرورية لاستقرار الحياة بشكل طبيعي ..
فرجاء ايها السائق وايتها الشغالة لاتتشاجرا فكل منكم له دور وعليه مسؤولية وانتما هنا لمساعدتي ولست انا المسؤولة عن مشاجرتكما فالمسؤوليات الملقاة على عاتقي تكفي ...
كانت ايام عصيبة وانا ابحث عن سائق وارسل لكل صديقاتي لمن توجد لي سائق .. ليت العمالة في البيت كانت آلة او روبوت يوصل الى الاماكن المحددة ويقوم بما عليه من اعمال وخلاص فلا يتشاجروا ولا يهددوا بترك العمل ونضطر لتحملهم لحاجتنا لمساعدتهم ... وعجبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق