
ايها العيد .. هل ستأتي بفرح ام بحزن؟ وهل سيكون معنى العيد عيدا ونحن بهذا الحال؟ حزن يغمر قلوبنا . وجروح تنزف دما ودمعا ؟ اين ذهبت فرحة القلوب وضحكات العيون ؟ لما اصبح الحزن هو المسيطر علينا في سائر ايامنا؟ .. كان قدوم العيد يمثل فرحة لكل الناس .. اما الآن فأصبح العيد مصدر هم للبعض ومنهم نحن .. الحزن على كل شيء .. الحزن على من كانوا معنا ورحلوا عنا والحزن عمن هم معنا ولا يسألوا عنا .. والحزن عمن اختاروا ان يرحلوا بدون ان يودعونا ولم يتركوا لنا الا الحزن والدمع مترقرق في العين يخشى ان يسقط فيغرق الارض بدموعه النابعة من القلب ..اين ذهبت المحبة واين ذهب التسامح ؟ رحلوا معهم ... ولم يعد لطعم الحياة معنى بدون وجودهم في حياتنا..
فبأي حال ستأتي علينا ياعيد ... ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق